لماذا نؤمن بالمسيح

كعائلة استلمنا بركاتٍ عظيمةٍ من خلال إيماننا بالمسيح الّذي كان محور حياتنا وأساسنا المتين.  من خلال دراستنا اليومية للنصوص المقدسة تعلمنا أن نتّكل عليه في كل تحدّياتنا وأن نثق به، إنّه لم يخذلنا أبداً، إنّ الرّب ساعدنا دائماً للتّغلّب على المحن وعلى نقاط ضعفنا. إننا نعلم أن يسوع تعذّب من أجل خطايانا، وقد نزف الدم من كل مسام جلده في حديقة جثسماني وقد صلب ليحرّرنا من مخالب إبليس، إن هذه المعرفة فتحت قلوبنا لنلتمس الحاجة بأن نكون جديرين بتضحيّته وحبه المطلق لكلّ واحدٍ منّا.

 إنّ يسوع هو صديقنا ولم نشعر بالوحدة أبداً، إنّ ذراع رحمته أحاطتنا ليس فقط عندما كنّا نواجه تحدّيات، ولكن أيضاً عندما كنّا سعداء، لقد حَمَلنا وما يزال يحملنا في كف يده، لقد صدّقناه عندما قال: "لن أدعكم يتامى إني آتي اليكم". (يوحنا 14:18).  لقد رأينا يد الرب في كلِّ مرحلة من حياتنا. كان الأهل والأصدقاء الأعضاء في الكنيسة حاضرين في كلِّ الأوقات العصيبة. نحن ممتنين جدّاً لهؤلاء الأشخاص المتشبّهين بالمسيح، الذين كانوا حاضرين عندما احتجنا لابتسامة، عناق أو فقط لبعض كلمات المشورة والكلمات المشجعة.

 نحن نحبُّ هذه النبوة لقائد في كتاب مورمون الذي عاش قبل المسيح: “ها ان الوقت آت .... أن الرب القادر على كل شيء .... سينزل من السماء ويحل بين بني البشر ... وسيجول بين النّاس صانعاً آيات عظيمة فيشفي المرضى ويقيم الموتى ويجعل العرج يمشون والعميان يبصرون والصّمَّ يسمعون .... وها هو يقاسي من التّجارب ويقاسي ألم الجسد، والجوع والعطش والإجهاد، أكثر مما يستطيع الإنسان أن يتّحمل، دون الموت.  فها الدّم يخرج من كل مسام جسمه، ولوعته تكون أليمة إلى هذه الدرجة من أجل ... شعبه.  و سيدعى يسوع المسيح, ابن الله .... (موصايا ). 3:5-8      

نشهد أنّه حي وهو فادينا ومخلصنا.  إنّه يعلم كيف يساندنا.    إنّ قوته تستطيع أن تعلينا وأن تباركنا يومياً، عندما نمارس إيماننا به.