لقد وجدت الحقيقة

كان في شهر أيار 1993 عندما حضرت هذه الكنيسة لأول مرة.كنت حينذاك في مدينة باغيو في الفيليبين.   كنت في الثالثة عشر من عمري، ولكنني شعرت بالدفء بأنه مرحّباً بي وكانت السعادة تبدو على وجوه جميع الحاضرين. كان هناك شعور بالسّلام، وخاصة أثناء تناول القربان، حتّى الأطفال شعروا به.  عند نهاية اجتماع تناول القربان شعرت برغبة شديدة في معرفة المزيد .

تعلّمت من المبشرين وصلّيت لأعرف الحقيقة من الله. في 11 تموز 1993، اخترت أن أتعمّد، لقد شعرت بكثير من السّلام. كان الماء بارداً ولكّنني لم أشعر به، بدلاً عن ذلك شعرت بالدفء.

 تعلّمت شيئاً فشيئاً الانجيل الحقيقي ليسوع المسيح، إنّه يعطيني القوة في وقت الضّعف، إنّه يجعلني أبتسم عندما أكون حزينة، إنّه يغمر قلبي بدفئه عندما أشعر بالوحدة، إنّه يعزّيني عندما أكون محبطة، إنّني أشعر بتعاليم الرّب وبحبّه اللامتناهي لي.

(8:35-39 رومية )

أنا لست كاملة، أتعثّر من وقت لآخر. ولكن خلال هذه الأوقات أشعر بيد الله تعمل معي، خاصة عندما أصغي للرّوح القدس ولنصائح خدّام الله. وجدت السّلام في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، هذا هو منزلي، هذا هو المكان الّذي أريد لابني أن يترّبى فيه.