خدمة مسيحية


رئيس فرع

أعطى مخلصنا نفسه كلياً للخدمة المتفانية، وقد علّم أنّه علينا أن نقوم بالمثل: " من أراد أن يتبعني فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني،لأنّه من أراد أن يخلّص نفسه يهلكها ومن أهلك نفسه من أجلي يجدها"

16:24-25متى

ليس من الأمر السهل أن نتبع مخلصنا ونكرّس أنفسنا للخدمة، خاصة أننا نشعر بالصعوبة عندما نواجه محن ومشاكل كل يوم. تحدياتنا وعملنا وعالمنا ،كل هذه الاشياء تبعدنا عن الأساس، وتدفعنا للاهتمام بأنفسنا فقط. إني أعمل مثلكم، ستة أيام طيلة الأسبوع، يمرض أولادنا، يقطر الماء من السقف،ولكن عندما نقطع عهداً لنكون تلاميذ حقيقيين للمسيح وأن نتشبّه به أكثر، لا نستطيع أن نتوقّع أن الطريق سيكون سهلاً، ولم يكن سهلاً له،

لقد وجدت إنني عندما أتوب كل يوم وأحاول أن أعمل ما يطلبه منّي الرب، إنني أحصل على قوة أكبر من قوتي الذاتية،وبعد هذا أستطيع أن أخدم الآخرين بشكلٍ أفضل ، كما كان هو يفعل. إني أتذكر كيف غسل أرجل تلاميذه ،كانت هذه الأرجل حامية ومتعرقة، ومغبرة، لم يغسل وجوههم أو أيديهم، بل أرجلهم.  قال: "إن كان أحداً يريد أن يكون الأول، فليكن الأخير وخادم الكل. "

(مرقس 9:35).

هل لدينا الرغبة في العطاء؟ هل نحن مستعدون أن نكرّس أنفسنا في خدمة متفانية للرب والآخرين؟ لقد وعد أن هذا هو الطريق لنجد أنفسنا ونربح أرثاً أبدياً معه من جديد.

(3:23-24أنظر (كولوسي

إنّي أعلم أنه لدينا أب في السماء، إني أشهد أن يسوع المسيح هو ابنه الوحيد المولود في الجسد،لقد أتى إلى الأرض وولد من مريم، و"ذهب يعمل الخير"

(أعمال الرسل 10:38). أطعمَ الجِياع وكسى العريان وشفى المرضى والمتألّمين، وعمل معجزات كثيرة أخرى، تعذّب في حديقة جُثسماني وعلى الصليب حيث كفّر عن كل خطايانا ومعاناتنا.

ندعو الجميع أن يتبعوا المسيح في خدمة متفانية. وكلّما نقوم بهذا العمل، نكون كصانعي السلام وشافيين للمرضى سائرين في طريق عهده.